الخميس, يوليو 27, 2006
بدون هزار 57
=========
مات وعاد
=======
بقلم: محمد عبد العليم
mohamedabdalalim@hotmail.com
mohamedabdalalim@yahoo.com
mohamedabdalalim@gmail.com
عادل مات..الله يرحمه ويرحمنا .. غادرت روحه جسده المسجى على المهد بلا حركة..
تمنى العودة إلى الحياة وإلغاء رحلة الصعود للخلود ..
الغريب أن روحه توقفت عن مسيرة الصعود
نصف ساعة هل تكفيه لتحسين مجموعه من الحسنات
وهل يستغل الفرصة للتوبة والخلاص من أدران السيئات أم سيعود كما كان ؟
ثم نصف ساعة في الأعالي كم تساوى من سنين الأرض؟
عادل قال لي : بعد عودة روحي إلى جسدي قمت وصليت شكرا لله
فهل كان يحلم أم أنها الحقيقة
=======
كلام هزار
=======
قال لي: هل يمكن أن يعود الموتى للحياة؟
قلت له : المهم أن يستيقظ الأحياء من غفوتهم فمعظمهم يمشى نائما
بدون هزار 56 ========= مسيرة الجهل ======= بقلم: محمد عبد العليم mohamedabdalalim@hotmail.com mohamedabdalalim@yahoo.com يعرفون عنا كل شيء ونحن لا نعرفهم ولا نريد المعرفة ولا نحبها ففي زمن الانكسار وتفشى الجهل رفضنا أن نعرف شيئا عن إسرائيل واعتبرنا من يحاول أن تكون لديه معلومة عنها مجرما في حق الوطن ومن يستمع لإذاعة لندن خائنا للعروبة وكم من الجرائم ارتكبت بدعوى حق الوطن وقد صدق احد الخبثاء في قوله كسر حق الوطن الذي لا يحترم حق الإنسان في المعرفة فلا هو وطن ولا يستحق أن يكون وبعد زمن الانتصار تبقت المشكلة فلا نريد أن نعرف إخواننا في السودان وليبيا والجزائر والمغرب وجزر القمر والصومال فلا نعرفهم ولا يعرفونا وعرفنا عن واشنطن أكثر مما نعرف عن الرباط والدار البيضاء ووهران ونواكشوط وتونس ومعظم سكان القاهرة لا يعرفون شيئا عن السلوم وحلايب وباريس الواحة المصرية لكنهم يعرفون باريس فرنسا وغن سألتهم لماذا ؟ قالوا أليست عاصمة النور بلد زين الدين زيدان قاهر البرازيل وبعد ذلك نتهم الشعب الأمريكي بالجهل لأنه لا يعرف أين تقع اليمن ..فهل نعرف نحن بلادنا ؟ الغريب أننا حرمنا بعض مدننا على أنفسنا بحجة الأمن..ترى أهو خوف علينا أم على المدن أم هو خوف المعرفة والحفاظ على مسيرة الجهل ؟ ======= قال لي: نعرف الكثير عن روسيا وأمريكا ولا نعرف شيئا عن مدن وقرى بلادنا العربية قلت له : نحن نؤمن بمقولة أن الشيخ البعيد سره باتع ولذلك لا نرى ولا نتطلع سوى للعالم الخارجي أما بلادنا فهي طلسم مثل جسم الإنسان فهل يعرف احدنا ما بداخل جسمه وان كنا لا نعرف الدار البيضاء فيكفينا معرفة البيت الأبيض
بدون هزار 55
=========
مصر في المكسيك
=======
بقلم: محمد عبد العليم
mohamedabdalalim@hotmail.com
mohamedabdalalim@yahoo.com
mohamedabdalalim@gmail.com
تاريخ مصر الحديث بعضه يفرح ويسعد كل مصري، وليتنا نسترجع أمجاده بدلا من الخطأ الشائع الذي نردده دون وعي بأن مصر عمرها 7 آلاف سنة فقط فمصر عمرها من عمر الخلق كأرض.. ولكن سكانها الذين فوق الأرض يتغيرون بمرور الزمن مع بقاء من تحت الأرض..فالذين سكنوها منذ 7آلاف سنة لم يتركوا لنا شيئا يدل على إننا من نسلهم ولا نحن أثبتنا أننا أحفادهم إلا بالكلام والمزايدة عن إننا أحفاد الفراعنة الذين انقطع خلفهم ونسلهم ولم يعد لهم وجود أو أثر سوى مقابرهم وتماثيلهم..فأين قصورهم ومساكنهم؟.. أين راحوا ؟ كيف اختفوا ؟ لا أحد يعرف يقينا .. وكله كلام في كلام.. لكن المؤكد أن مصر الحديثة عمرها يزيد قليلا عن عمر المطبعة الأميرية التي أنشاها محمد على مؤسس مصر التي كانت قوة يعمل لها ألف حساب ، والإمبراطور نابليون الثالث عام 1863 استعان بمصر في عصر الخديوي سعيد لينقذ الجيش الفرنسي المضروب والمغلوب على أمره أمام ثوار المكسيك .. كتيبة مصرية مكونة من 1200جندى وضابط أبحرت إلى المكسيك وظلت تحارب 4 سنوات فقدت خلالها معظم أفرادها ولم يعد منهم سوى 300 جندي كرمهم الخديو إسماعيل في قصر رأس التين بالإسكندرية بعد وفاة الخديو سعيد
قائد الكتيبة المصرية هو المقدم خيره لله محمد سوداني الجنسية استشهد مع جنوده فى الحرب .. فهل نبحث عن مقابر جنودنا في المكسيك ؟
لم تقتصر أمجادنا على العصور الخديوية والملكية ولكن في العصر الجمهوري كانت لنا أمجاد أيضا
=======
كلام هزار
=======
قال لي : حاربنا في البلقان والمكسيك وأعماق إفريقيا وآسيا وانتصرنا فلماذا لا نحتفل بهذه الانتصارات
قلت له : نحب الدموع ونعشق الأحزان ولذلك اخترنا من بين كل صفحات التاريخ المصري الحضارة الفرعونية لأنها تركت لنا المقابر وجثث الموتى المحنطة لنبكى على أطلالها ..فترانا نحرص على تحنيط الأحزان والاحتفاظ بها كما حنط الفراعنة جثثهم ونحرص على حضور الجنائز ونهمل مشاركة الآخرين أفراحهم ونقول فرح مين يقولوا فرح عديلة فنرد هد بلا نيلة
ربما ليس لدينا ثلث آثار العالم كما ندعى كذبا ولكن لدينا أكثر من ثلث مقابر العالم وأحزانه أيضا
<<الصفحة الرئيسية








