السبت, أغسطس 12, 2006
بدون هزار 64
=========
خبرة أونطة
=======
بقلم: محمد عبد العليم
mohamedabdalalim@hotmail.com
mohamedabdalalim@yahoo.com
mohamedabdalalim@gmail.com
اكبر منك بيوم يعرف اكثر منك بسنة..كلام فارغ
طالما اكرر نفس العمل الذي عملته في اليوم الأول لالتحاقي بالعمل
خبراتنا هشة ولا لزوم لها عند أصحاب الأعمال الجدد
=======
كلام هزار
=======
قال لي: لماذا ترفض الخبرة ولا تعترف بالأقدمية ؟
قلت له : لأننا نظن أن طالب راسب في الثانوية العامة عشرين سنة
الاحد, 13 اغسطس, 2006
فالطفل أمام التليفزيون والإنترنت يلم بمعلومات لا أبوه ولا جده يعرفان عنها شيئا
والأستاذ في الجامعة قد يكون اصغر سنا من الطالب ..
والخبرة ..كلمة يرددها الكثيرون ويؤكدون انهم أصحاب خبرات
ونفعل مثلهم ونقول عندنا خبرة كذا سنة ..كذابين..
فالحقيقة لا نحن ولا هم لدينا الخبرة المدعاة..
فموظف رايح الشغل جاي منه يوميا خبير في الذهاب والإياب
كعامل الأسانسير خبرته هي نفسها التي اكتسبها منذ اليوم الأول لعمله
بالضغط على الزرار رقم 3 للصعود للطابق الثالث ،
ويكتسب نفس الخبرة زوار المنزل في لحظات
ولا جديد أضيفه أو اعمله
فخبرتي خبرة يوم واحد أكررها طوال سنوات
وشاب جديد يفعلها ويعرفها في دقائق معدودة
فخريج شاب أفضل من عشرات الشيوخ أصحاب الخبرة الأونطة
والشاب حسن نصر الله هزم خبرة إسرائيل ومرغها في الوحل
عنده خبرة
في التعليم اكبر من وزير التعليم الذي تولى الوزارة منذ سنة واحدة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








