محمدعبدالعليم mohamedabdalalim
كل شيء ممكن يكون …. حتى الجنون.. سموه فنون.. ياريت نصون ..طوب الحصون. … .ويسود حياتنا.. لحظة قانون…ياريت نكون …بدون… سجون…ياريت يكون.. لينا عيون…و نشوف جمال الله في الكون…. * شعر: محمدعبدالعليم
معلومات المدون:
الإسم : mohamedabdalalimمحمدعبدالعليم
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
محمدعبدالعليم صحفى وشاعر

:: بدون هزار 187 الوضع مختلف


 


بدون هزار 187

========

الوضع مختلف

=======

بقلم : محمد عبد العليم

mohamedabdalalim@yahoo.com

 

كلنا نحب الحرية  وندعو لها  بالكلام وبالكتابة ونطالب بها ونرحب بممارستها ..ولا اعرف شخصا أو مجموعة  تكره الحرية أو ترفضها.. إلى أن ينتهي بنا المطاف ونحصل عليها ويكون لنا رأيا وقرارا ملزما في بعض الأحيان  للآخرين – عندما نصبح مسئولين -  فنتنصل من كل ما كنا ندعو إليه وننقلب كالبهلوان 180درجة ، ونضع للحرية القوانين والحدود المحددة  والقيود المقيدة للحريات ..وندعي انه لا توجد حرية مطلقة ..فحريتك محدودة وحرية البعض ممدودة ..مثل الحظوظ ..فهذا محظوظ وذاك قليل الحظ

الإنسان الباحث عن الحرية وخاصة في العالم الثالث بمجرد ان يصبح مسئولا أو رئيسا لمجموعة أو لدولة يستولى على الحرية كلها لنفسه ويضعها في حقيبة السفر ويغلق عليها بالضبة والمفتاح والقفل ويبرشمها بالشمع الأحمر ويأخذها معه في كل مكان يذهب إليه حتى حجرة النوم ...فلا  أمان لأحد ..فقد يسرق الحقيبة احد الطماعين فيما بيد الغير ..

ويتحول التعامل مع الحرية على أنها امرأة هيفاء جميلة نتصارع حول التقرب إليها ..مجرد التقرب منها ..ويا حظ الفائز

المسئول الذي يستولى على الحرية يتكلم ويتضخم على حساب الآخرين الذين ظن أن حرياتهم بالفعل داخل حقيبة سفره وانه سجنها ولن تخرج ..واهم ..فالناس يتكلمون ويلعنون ويسبون ..ولكنهم أمام حامل الحقيبة الوهمية يتسمرون ....ولسان حاله يقول : اسمعوني وأطيعوني ..فانا أقرر وعليكم الموافقة فقط ..هذا دوركم في ممارسة الحرية التفصيل المتاحة لكم ولكن بعيدا عن مجلسي ..مارسوا حرياتكم ولكن في الخفاء ..وهذا ما يفعله الناس فازداد عددنا إلى 76مليون نسمة

حتى الضباط الأحرار ..اخذوا الحرية لأنفسهم وتزوجوها ..ولذلك ظلوا إلى النهاية الضباط الأحرار وحدهم ..أما أنا وأنت ..فالوضع مختلف

=====

كلام هزار

======

 قال لي: ضربت أطول واحد من زملائي الخونة بالحذاء رغم قصري

قلت له :    القصير اليوم يطول غدا .. لكن حافظ على الحذاء  ..فبه نزداد طولا

 



(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


آخر المقالات