محمدعبدالعليم mohamedabdalalim
كل شيء ممكن يكون …. حتى الجنون.. سموه فنون.. ياريت نصون ..طوب الحصون. … .ويسود حياتنا.. لحظة قانون…ياريت نكون …بدون… سجون…ياريت يكون.. لينا عيون…و نشوف جمال الله في الكون…. * شعر: محمدعبدالعليم
معلومات المدون:
الإسم : mohamedabdalalimمحمدعبدالعليم
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
محمدعبدالعليم صحفى وشاعر

:: بدون هزار 102 المهزوز

 

 


بدون هزار102
======
المهزوز
======

عادل إمام في مسرحية السكرتير الفنى وضع يده في جيبه ومال بظهره إلى الخلف وقال: بلد شهادات صحيح
ولم تعد للشهادات قيمة وتفوقت الفهلوة والشطارة والأونطة ..واصبحت الشهادة مجرد ورقة يحملها الباحثون عن فرصة عمل فلا يجدونها إلا في تصريحات ووعود غير حقيقية ..ولم يعد اصحاب الشهادات يضعون أيديهم في جيوبهم أو في جيوب غيرهم ..لأنها خاوية تماما إلا من ورقة بطلب وظيفة او كارت من مسئول يوصى بتشغيل حامله ..ومعظمها توصيات وكروت مضروبة لا يعمل بها إلا وقت الإنتخابات
وصديقى الشاب عاشق عادل إمام حصل على وظيفة فخلع الجلباب الخيش والقبقاب الخشب وارتدى القميص والبنطال ووضع يده في جيبه مختالا كالطاووس..ومد يده لمصافحتى ..فشعرت بانه يهتز هزا شديدا ..فسألته ..هل حصلت على لقب المهزوز ؟ فقال : لقد انتهى عصر الألقاب واحاول اخفاء اهتزازى وضعفى بالمنظرة وتقليد باشوات الافلام والمسرحيات الذين يضعون ايديهم فى جيوبهم ويمارسون العنطظة
ومع ذلك لا اجروء على رفع ذراعى من هول اهتزازى وتخبطى ..فكما تهتز الاشجار بتاثير الرياح اهتز بتأثير الغير وغلاء الاسعار وتدنى راتبى
ما يفعله صديقى تفعله الحكومات العربية المستحقة للشفقة ..فهى لا تستطيع التعبير عن مشاعر شعوبها او رفع ذراعها تجاه إسرائيل ولا يمكنها بث تصريحات مجرد تصريحات لا تودى ولا تجيب ضد الجرائم الإسرائيلية والأمريكية في فلسطين والعراق .. ولكنها تضع يديها في جيوب الشعوب لتجمع بالشمال ما تعطيه باليمين
=======
كلام هزار
=======

قال لي : الدكتور احمد نظيف رئيس الوزراء قزقز اللب في مجلس الشعب فهاجمه البعض واتهموه بانه لا يفكر في مصالح الشعب
قلت له : الكعكة فى إيد اليتيم عجبة
فوزير الإسكان السابق الدكتور ابراهيم سليمان كان ياكل التفاح فى المجلس ولم يتكلم احد ..
والمهراجا الهندى في مسرحية أصل وصورة أخذ يفكر ويفكر
وزوجته كانت تقزقز اللب ..ولم ينتقدها أحد ..
وتركها المهراجا وظل يفكر و يفكر

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


آخر المقالات