بدون هزار 260 ==========
المظلوم حيا وميتا
========== بقلم : محمد عبد العليم ------------------- المقارنة بينه وبين جمال عبد الناصر ..لم تكن في صالحه .. وخطاباته الهزلية المضحكة والحجم الهائل للنكات المتناولة شخص الرئيس السادات بالتجريح والتشكيك في قدراته على القيادة التي كان يتعمد الظهور بها والتأكيد عليها بحديثه عن عام الحسم ومبرراته عن الضباب غير المبرر ولا المفهوم.. جعلنا لا نصدق أن السادات يمكن أن يقدم على القتال ..ولذلك لم نصدق انه أصدر قرار الحرب في العاشر من رمضان. .وظننا أن إسرائيل هي التي شنت الهجوم لتقفز إلى البر الغربي لقناة السويس.. ولم نعتقد أن قواتنا يمكنها اقتحام خط بارليف أقوى خط دفاعي فى التاريخ وان تعبر قناة السويس وكان الخبراء السوفيت يؤكدون انه لا يمكن تدمير خط بارليف إلا باستخدام القنابل النووية وكنا نعتمد اعتمادا كاملا على السوفيت وطردهم السادات بقرار مفاجئ هز العالم وأشار بوضوح بأن مصر لن تحارب أبدا بعد طرد الروس وفي الساعات الأولى للحرب شن احد الزعماء الثوريين وقتها المتأمركين حاليا هجوما شديدا على السادات وعلى خطة الحرب الموضوعة وأعلن عدم موافقته عليها .. واتضح فيما بعد انه كان لا يعلم شيئا عن الخطة أو غيرها ..مثلما لا يعلم حتى اليوم شيئا السادات تعمد الظهور بمظهر اللامبالي واللا مقاتل وظن الإسرائيلون انه لن يقدم على خطوة قتالية بعدما ذاق المصريون مرارة الهزيمة التي لا تحتمل التكرار فى يونيو 1967 في البداية لم نصدق البيانات التي تذيعها الإذاعة المصرية عن عبور قواتنا لقناة السويس واقتحامها لخط بارليف فقد كذبت علينا في يونيو 1967 وتأكدنا من صدقها من إذاعة لندن وغيرها وهللنا وانزاح كابوس الهزيمة ..ومع ذلك مازال البعض لا يصدق ما حدث رغم مرور 35 سنة ويظن أن مصر هزمت فى 1973وانتصرت في 1967 رحم الله شهداء مصر الأبرار والسادات المظلوم حيا وميتا ========== كلام هزار ========== قال لي : لماذا يدعي البعض ا ن السادات أضاع النصر ؟ قلت له : لأنهم يظنون أن الحروب مثل مباريات الأهلي والزمالك في الدوري يمكن أن تفوز بالمباراة ولا تحصل على البطولة ويحصل عليها الفريق المهزومبدون هزار 260المظلوم حيا وميتا
السبت, 13 سبتمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
اخيرا وجدت من يوافقنى الرأى فى هذا البطل الشجاع الذى ظلما حيا وميتا
الذى لم يأخذ حقه حتى فى الحياة ولم يستحق كل هذا الغدر وهذه الميتة الشنيعة ولكن التاريخ خير شاهد على بطولاته وأعماله لو لا الحرب الذى قادها بذكاء وحكمة ما كنا وصلنا الى ما نحن فيه الان ولكن السادت لم يكن يجيد العزف بالخطب والشعارات على قلوب الجماهير كما كان يفعل جمال
لذلك احتل جمال على قلوب الجماهير العربية لاننا شعب نحب الكلام لا الافعال
بدون هزار ولا زعل
نسأل الله سبحانه وتعالى فى هذه الايام المباركة أن يرحم شهداء مصر الابرار والسادات المظلوم حيا وميتا رغم اننا وجدنا الان من يدافع عنه بكل حب مما يخفف من هذا الظلم اشكرك على موقفك الشجاع الذى اسعدنى كثيرا لاننى من المحبين للسادات رحمه الله
تحياتى اليك وكل عام وحضرتك بخير
صفاء داود