بدون هزار261 ====== المرأة المهجنة ======= بقلم : محمدعبد العليم الزعيم الاندونيسي الراحل احمد سوكارنو ..أحد أقطاب دول عدم الانحياز في ستينات القرن الماضي ..مثل معظم زعماء العالم الثالث والأول أيضا ..كان خبيرا بالنساء فائقات الجمال مولعا بهن ..وتزوج كثيرات إحداهن ملكة جمال العالم ولم يترك لغيره ملكات جمال بلاده والتقى بالمئات من نساء شتى أنحاء العالم ..وكان يأتي إلى مصر في زيارات رسمية وغير رسمية ويلتقي صديقه الرئيس جمال عبد الناصر .. وأحب المصريون سوكارنو رئيس اكبر دولة إسلامية فى العالم .. فقد كانوا يحبون ما يحبه عبد الناصر ويكرهون مايكرهه سوكارنو في إحدى زياراته طلب الالتقاء بإحدى اشهر الراقصات وأجيب إلى طلبه ..والغريب انه طلب ألا يتم تصويره كما كانت العادة مع القادة والملوك والرؤساء والزعماء..الذين يمارسون هواياتهم السرية ... ولا أعرف هل تم تصويره أم لا أهم ما قاله سوكارنو عن النساء ونشرته الصحف وقتها.. إن المرأة بعد الثلاثين لا تصلح ! فالمرأة في مثل هذه السن تكون قد شاخت وباخت وأصبحت مثل اللحم الجملي العجوز .. ومن الأفضل أن نطلق عليها رصاصة الرحمة التي تطلق على خيول الحكومة المسنة والمريضة أراء سوكارنو وجيهة ..ولكن ماذا كان سيقول لو عاش ليرى بعض الممثلات اللاتي أكل الدهر منهن وشرب من كبار صغار السن فوق الستين والسبعين بعد نفخ الخدود والنهود ..كأنهن فى عمر الزهور ينافسن بنات المدارس الإعدادية والثانوية على حب طالب في سنة أولى جامعة والطالب قرفان من المرأة المصرية المتصابية وهى اكبر من أمه ومع ذلك فالمرأة المصرية أفضل نساء العالم كأم وزوجة.. وفى غير ذلك هي أسوأ نساء الأرض خاصة إذا استر جلت وأصبحت ماسخة مثل الخيار المهجن أو الفراولة لون احمر فقط بلا طعم أو رائحة ..فالفاكهة المصبوغة لا تصلح للاستخدام الآدمي .. والمرأة المهجنة كذلك ===== كلام هزار ===== قال لي : ما هو الهدف من الصورة التي وضعت على علب السجائر غير تحذير المدخنين من الإمراض القاتلة قلت له : إذا نجحت الصورة في تخفيض عدد المدخنين فسوف يتم تعميم نفس الصورة بعد نجاحها على علب السجائر ..لتوضع بنفس الحجم على رغيف الخبز المدعم
السبت, 13 سبتمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
من جعل الوصول الى النساء الجميلات أكبر همه لا يصلح الى ادرارة دولة ولا حتى اسرة وهذا طبيعى لشخصية لمثل هذا الرئيس المتصابى ان يفعل ما يريد وعنده حق لانه وجد من يلبى ما يحلو له ويبقى عنده حق فى ما يفعله وايضا قراره برمى الانثى بعد الثلاثين لانها لاتصلح فهذا قرار من لاقلب له
اما النساء الذين يعيشون بروح العشرين ويقمون بعمل عمليات تجميل هذا من حق كل انسان ان يتجمل فى حدود معينة حتى لا يتحولون الى مسخ اما التنافس على الصبيان والشباب فهذا غير جائز ولا احد يوافقها الرأى وغالبا تلجأ اليه بعض والنساء حتى تحس انها مازالت مرغوبة وتعيش حياة مراهقة ويوجد عندها فراغ عاطفى وليس هذا مقصور على السيدات فقط انما نجد بعض الرجال يقدمون على فعل ذلك
بدون هزار
اما عن الاعلان على رغيف الخبز المدعم الافضل ان يكتب عليه
احترس وانت فى الطابورقد تكون نهايتك
تحياتى اليك أخى وكل عام وانت بخير
ورمضان كريم
صفاء داود